منتديات طلبة تمنراست ...طموح لبلوغ القمة...
اهــــــــــــــــــــــــــــــــلا عزيــــــــــــــــــــــــــــــــــزي الزائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ارجو الانضمــــــــــــــــــــــــــام الى اسرتنا
مع تحيات ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رقية بنت رسول الله  ذات الهجرتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haiba@tam
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 73
نقاط : 2422
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/09/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رقية بنت رسول الله  ذات الهجرتين    الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:11 pm

[
]رقية
بنت رسول الله 
ذات الهجرتين










نسبها ومولدها رضي الله عنها

هي : رقية بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية .
أمها : خديجة بنت خويلد أم المؤمنين .
مولدها : ولدت رقية بعد أختها زينب ، وبعدها ولدت أختها أم كلثوم فنشأن سوية مجتمعات متعاطفات ، رضي الله عنهن جميعاً .


خطبة رقية وأم كلثوم لولدي عبد العزى

وبعد أن كبرتا وقاربتا سن الزواج جاء وفد من آل عبد المطلب يتقدمه أبو طالب يخطب منه ابنتيه رقية وأم كلثوم لولدي عبد العزى ابن عبد المطلب – أبي لهب – عتبة وعتيبة .
وهذا قبل بعثة النبي  ، فوافق رسول الله  ، وتمت الخطبة ، ولكن لم يتم الدخول بعد .




رد خطبة رقية وأم كلثوم

وما أن بُعِثَ النبي  نبياً ورسولاً ، حتى عادته قريش واجتمعت عليه ، وقال قائلهم : إنكم قد فرغتم محمداً من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن!
ورد أبو لهب زواج ابنيه من ابنتي رسول الله  قائلاً لولديه : رأسي من رأسيكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمداً .
وعادت الفتاتان إلى ذويهما ولم يكن الدخول قد تم ، وبالغ أبو لهب وامرأته أم جميل حمالة الحطب بالغا في أذية رسول الله  حتى نزل قول الله تعالى :  تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ( ).( )
وعن قتادة بن دعامة قال :
كانت رقية عند عتبة بن لهب ، فلما أنزل الله تبارك وتعالى :  تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ سأل النبي  عتبة طلاق رقية ، وسألته رقية ذلك ، فطلقها ، فتزوج عثمان بن عفان رقية ، وتوفيت عنده .( )
وذكر أن أم جميل حمالة الحطب ، حين سمعت ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله  ، وهو جالس في المسجد عند الكعبة ، ومعه أبو بكر الصديق  ، وفي يدها فهر من حجارة – قطعة تملأ الكف – فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله  فلا ترى إلا أبا بكر ، فقالت : يا أبا بكر ، أين صاحبك ؟ فقد بلغني أنه يهجوني ، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه ، أما والله إني لشاعرة ، ثم قالت :
مُذَمَّما( ) عَصَينا
وأمرَه أبَيْنا
ودينَه قَلَيْنا
وانصرفت ، فقال أبو بكر  : يا رسول الله ! أما تراها رأتك ؟ فقال : "ما رأتني ، لقد أخذ الله ببصرها عني" .( )


عثمان بن عفان  يتزوج رقية

وعوض الله سبحانه وتعالى ابنتي رسول الله  خيراً حيث أبدلهما عثمان بن عفان الصحابي الجليل من العشرة المبشرين بالجنة ، أمير المؤمنين .
وتزوج عثمان بن عفان  رقية .
وقد أنشد النسوة في عرسهما :
أحسن شخصين رأى إنسان
رقية وبعـلـها عثمـان

فازدادت قريش غيظاً ، واشتد أذاهم لرسول الله  وللمسلمين .
وبعدها هاجرت مع زوجها إلى الحبشة .


هجرتها إلى الحبشة مع زوجها عثمان بن عفان

لما كثر المسلمون واشتد العذاب والبلاء عليهم أذن الله تعالى لهم في الهجرة إلى أرض الحبشة ، فكان أول من خرج من المسلمين فاراً بدينه إلى أرض الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله  .( )
وهاجرت رقية مع زوجها عثمان إلى الحبشة .
وبعد أن عاد إلى مكة هو وزوجته رقية فوجئوا بازدياد الطغيان ، وسمعوا بآذانهم أصوات المشركين تهددهم وتعدهم بالويل والهلاك .
وكانت رقية رضي الله عنها أكثر المسلمين العائدين حُزناً لأنها فوجئت بوفاة أمها الطاهرة خديجة رضي الله عنها ، وصبرت على قضاء الله تعالى وقدره ، ونعتت رقية بالفتاة المجاهدة الصابرة .
قال ابن هشام : تزوج عثمان رقية ، وهاجر بها إلى الحبشة ، فولدت له عبد الله هناك ، فكان يكنى به .( )


رقية تهاجر الهجرة الثانية إلى المدينة

وبعدها هاجرت رقية مع زوجها الهجرة الثانية إلى دار الهجرة الجديد حيث وضعت طفلها عبد الله ، فشعرت رقية براحة عوضتها عذاب الماضي ، ولكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً ففي السادسة من عمر الطفل نقره ديك فمات فلم تلد له بعد ذلك( ) .
قال ابن سعد : عبد الله بلغ سنة فنقره ديك في وجهه فمات .( )
وقال البلاذري في الأنساب : أن عبد الله بن عثمان بن عفان من رقية بنت النبي  لما مات وضعه النبي  في حجره ، وقال : "إنما يرحم الله من عباده الرحماء" .( )
عن أسامة بن زيد قال ثم كنا ثم النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا لها في الموت فقال للرسول ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب فعاد الرسول فقال إنها قد أقسمت لتأتينها قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وانطلقت معهم فرفع إليه الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شنة ففاضت عيناه فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .( )
قوله فقال هذه أي الدمعة أثر رحمة أي أن الذي يفيض من الدمع من حزن القلب بغير تعمد من صاحبه ولا استدعاء لا مؤاخذه عليه وإنما المنهي عنه الجزع وعدم الصبر قوله وإنما يرحم الله من عباده الرحماء في رواية شعبة في أواخر رآه ولا يرحم الله من عباده الا الرحماء ومن في قوله من عباده بيانية وهي حال من المفعول قدمه فيكون أوقع والرحماء جمع رحيم وهو من صيغ المبالغه ومقتضاه أن رحمة الله تختص بمن اتصف بالرحمة وتحقق بها بخلاف من فيه أدنى رحمة لكن ثبت في حديث عبد الله بن عمرو ثم أبي داود وغيره الراحمون يرحمهم الرحمن والراحمون جمع راحم فيدخل كل من فيه أدنى رحمة وقد ذكر الحربي مناسبة الإتيان بلفظ الرحماء في حديث الباب بما حاصله أن لفظ الجلالة دال على العظمه وقد عرف بالاستقراء أنه حيث ورد يكون الكلام مسوقا للتعظيم فلما ذكر هنا ناسب ذكر من الغرماء رحمته وعظمته ليكون الكلام جاريا على نسق التعظيم بخلاف الحديث الآخر فإن لفظ الرحمن دال على العفو فناسب أن يذكر معه كل ذي رحمة وأن قلت والله أعلم وفي هذا الحديث من ما تقدم جواز استحضار ذوي الفضل للمحتضر لرجاء بركتهم ودعائهم وجواز القسم عليه لذلك وجواز المشي إلى التعزيه والعيادة بغير إذن بخلاف الوليمة وجواز إطلاق اللفظ الموهم لما لم يقع بأنه يقع مبالغة في ذلك لينبعث خاطر المسئول في المجيء للإجابة إلى ذلك وفيه استحباب ابرار القسم وأمر صاحب المصيبة بالصبر قبل وقوع الموت ليقع وهو مستشعر بالرضا مقاوما للحزن بالصبر وإخبار من يستدعى بالأمر الذي يستدعى من أجله وتقديم السلام على الكلام وعيادة المريض ولو كان مفضولا أو صبيا صغيرا وفيه أن أهل الفضل لا ينبغي أن يقطعوا الناس عن فضلهم ولو ردوا أول مرة واستفهام التابع من امامه عما يشكل عليه مما يتعارض ظاهره وحسن الأدب في السؤال لتقديمه قوله يا رسول الله على الاستفهام وفيه الترغيب في الشفقة على خلق الله والرحمة لهم والترهيب من قساوة القلب وجمود العين وجواز البكاء نوح ونحوه .( )

مرضها ووفاتها رضي الله عنها

وعلى أثر هذا المصاب العظيم على قلب رقية مرضت بالحمى فلازمتها مدة ، ولازمها زوجها الحنون يمرضها ، ويقوم على شئونها ، وما هي إلا أيام حتى سمع بداعي الجهاد ينادي بالخروج إلى بدر ، فهمَّ بالخروج تلبية لنداء الجهاد ، ولكن أمره رسول الله  بالبقاء إلى جانب زوجته يواسيها ويخدمها .
قال ابن هشام : تخلف عثمان بن عفان على امرأته رقية بنت رسول الله  فضرب له رسول الله  بسهمه . قال : وأجري يا رسول الله قال : "وأجرك" .اهـ .( )
ازداد مرض رقية وطال الصراع وبقي الزوج الوفي إلى جانبها ، حتى قضت نحبها راضية مرضية .
وقال الزهري : تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية ، وكانت قد أصابها الحصبة ، فماتت ، وجاء زيد بشيراً بوقعة بدر ، وعثمان على قبر رقية .اهـ . ( )
وعن عروة قال : : تخلف عثمان وأسامة بن زيد ، عن بدر ، فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيراً ، فقال يا أسامة ما هذا ؟ فنظروا ، فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله  الجدعاء بشيراً بقتل المشركين يوم بدر .( )
قال أسامة بن زيد : فأتانا الخبر حين سوينا التراب على رقية ابنة رسول الله  التي كانت عند عثمان بن عفان ، كان رسول الله  خلفني عليها مع عثمان .( )
عن ابن سعد عن ابن عباس قال : لما ماتت رقية بنت رسول الله  قال : " الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون "، فبكت النساء عليها ، فجعل عمر يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي  بيده وقال :
" دعهن يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من القلب والعين فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان " .
وقعد رسول الله  على شفير القبر وفاطمة .( )
قال الواقدي : الثابت عندنا من جميع الروايات أن رقية توفيت ورسول الله  ببدر ولم يشهد دفنها ، ولعل هذا الحديث في غيرها من بنات النبي  اللاتي شهد دفنهن ، فإن كان في رقية وكان ثابتاً فلعله أتى قبرها بعد قدومه المدينة ، وبكاء النساء عليها بعد ذلك .اهـ .( )
فرضي الله عنها وعن زوجها وأهلها ، وأكرمها في جنات الخلد مع أمها الطاهرة . آمين .




الفوائد

1- عدم زواج المسلمة من الكافر ، ورد خطبتهما حين سأل النبي  عتبة طلاق رقية ، وسألته رقية ذلك .
2- الهجرة من ديار الكفر إلى الديار التي يأمن المسلم فيها على دينه وعرضه وماله ، ومن ديار الكفر إلى ديار الإسلام ، ومن ديار المعاصي إلى ديار الإيمان ، كما هاجر الصحابة من مكة إلى الحبشة،ومن مكة إلى المدينة .
3- إثبات كلمة السلف ، كما قال رسول الله  عند دفن ابنته رقية : الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون .
4- جواز البكاء على الميت بالدمع من العين ، والحزن بالقلب ، شرط أن لا يصاحبه نياحة ولا شق الجيوب ولا خمش الوجوه ، وأن لا يتسخط على الله تعالى ، وأن يصبر على بلاءه هذا
5- جواز تخلف الرجل عن الجهاد لتمريض زوجته .[/font]

[left]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://etudtam.yoo7.com
 
رقية بنت رسول الله  ذات الهجرتين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة تمنراست ...طموح لبلوغ القمة... :: المنتدى الإسلامي :: السيرة النبوية وسيرة الصحابة رضوان الله عليهم-
انتقل الى: